الخميس، 4 فبراير، 2010

لحظة وفـــــــاتي ...

لم أتخيل قط أن تصل بي الأمور لما وصلت إليه...لقد تحطم كل شيء حتى أنا نفسي تحطمت و تفرقت أشلائي
لم يعد لي وجود ....
كان لي ماضي و كنت إنسانة لها مكان ولها كيان أما الآن فأنا لا أحد ... ليس لي مكان ولاكيان لقد أصبحت لا شيء
مجرد شبح حزين ضائع لا يملك أي هوية ..
لم يعد هناك من يفتقدني لقد اعتادواعلى غيابي... اعتادواعليه بشدة لدرجة أنني لوعدت لفروا مني فزعاً ورعباً !
إنني قلقه أبحث عن السكون ولكنني لم أجده و يبدو أني لن أجده على الاطلاق...
لقد تركوني وحيدةً أقاوم دموعي وماضي وأحزاني ..
ربما تجاهلوني كأنني لست موجودةً، موجودةً؟ هل أنا موجودةً !! ربما أنا لست موجودةً ربما أنا جزء من العدم نفسه ..
إنني قلقه .. قلقه لأبعد الحدود وروحي..لا أعرف إن كان لدي روح ، وحيدةً جداً ...
أنا كطفلة ضائعة في وسط الزحام لا أعرف كيف أعود وأمسك بيد أمي ولا أعرف أين أذهب...
سأبقى أجول و أجول بحثاً عن ذاتي و يوماً ما سأجد ذاتي وكياني ...

هناك تعليق واحد: